تتطورت العصور على مر التاريخ وانتشر الإسلام بكثرة بين الأعراق المختلفة فنشأت لنا ألسن لا تتحدث العربيةفكانت الترجمة حلقة وصل بين المسلمين العرب والمسلمين الذين لا يتحدثوا العربية فترجمات القرآن الكريم هي تفسيرات لمعاني القرآن إلى لغات غير العربية.
وقد ترجم إلى أكثر اللّغات الأوروبية والآسيوية والأفريقية. وقد أوجب الله على رسوله التبليغ فقال: {يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته} [المائدة: 67] فهو بلاغ للعرب بلسانهم {وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه} [إبراهيم: 4] ويجب على العرب أن ينوبوا عنه، ويبلغوا لغيرهم من الأمم، فلذا قال لهم:» بلغوا عني ولو آية«ولا يمكن التبليغ لجميع الأمم إلا بالترجمة إلى لسانهم».
فكانت أحد أهداف المشروع، ترجمة القرآن إلى ترجمة توماس بالنتين إرفينغ (حاج تعليم علي أبو نصر) (بالإنجليزية: Thomas Ballantine Irving) ، لما تتميز فهي ترجمة سهلة للفهم ، كما أنها تحتوي على ملاحظات تشريحية موجزة، كما أنه كان من أوائل من ترجموا القرآن الكريم من العلماء والفلاسفة الذين كرسوا حياتهم لتعلم اللغة العربية وعمل ارفينغ على نقل الآيات إلى اللغات الأوروبية المختلفة، حيث ترجم توماس القرآن إلى اللغة الإنجليزية الأميركية في عام 1985. وقد اسلم إرفينغ الذي كان يجيد اللغات الإنجليزية الأمريكية، والعربية والإسبانية في عام 1950 أي في الخامسة والثلاثين من عمره بمدينة «تورنتو» الكندي وقد انتفعت المجتمعات الأوروبية بترجمة توماس وأثرت على نشر الإسلام والتفكر في القرآن